أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

 

آخر الأخبار

جهاز الأمن العالم: يلقي القبض على أحمد بدر الدين حسون في مطار دمشق الدولي


ألقى جهاز الأمن العام السوري القبض على "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي النظام البراميل السابق، في مطار دمشق الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد. وجاءت عملية التوقيف بناءً على مذكرة بحث وقبض صادرة عن النيابة العامة، بعد تسجيل شكاوى قانونية بحقه، حيث تم تعميم اسمه رسميًا كمطلوب للعدالة.

وتشير وثيقة قضائية صادرة بتاريخ 21 آذار 2025 إلى أن حسون مطلوب للتحقيق في قضايا لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد، وسط تكتم رسمي حول ملابسات الملف. وتزامن اعتقاله مع محاولته مغادرة سوريا، ما أثار تساؤلات حول دوافع مغادرته وما إذا كان على علم مسبق بالملاحقات القانونية التي تستهدفه.

ويعد حسون واحدًا من أبرز الشخصيات الدينية التي دعمت النظام السوري طوال سنوات الحرب، حيث عُرف بمواقفه المثيرة للجدل وخطبه التي بررت عمليات القمع ضد المعارضة. وقد أثارت عملية اعتقاله ردود فعل متباينة، بين من يراها خطوة في سياق تصفية الحسابات الداخلية داخل النظام، وبين من يعتبرها بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب المشهد السياسي في سوريا.

اللحظات الإولى للاعتقال

لم يصدر أي تصريحات رسمية توضح طبيعة التهم الموجهة إلى حسون، وما إذا كان سيُحال إلى المحاكمة أو سيخضع لتحقيقات طويلة الأمد. ومع ذلك، فإن اعتقال شخصية بمكانته يمثل تطورًا لافتًا قد يحمل دلالات أعمق حول توجهات النظام في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التغييرات السياسية والأمنية المتسارعة في سوريا.

ويذكر أن حسون كان متواجد في سورية منذ سقوط النظام البائد ولم يتم اعتقاله إلا اليوم ولم يعرف السبب لماذا لم يتم اعتقاله.


أصدر "النائب العام للجمهورية العربية السورية" مذكرة اعتقال رسمية بحق "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي النظام السابق، على خلفية قضايا لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد. وجاءت المذكرة استجابة لشكاوى قانونية مرفوعة ضده، حيث تم تعميم اسمه على الجهات الأمنية كمطلوب للعدالة. ويُنظر إلى هذا الإجراء باعتباره تطورًا قضائيًا لافتًا، خاصة أنه يستهدف شخصية دينية بارزة لطالما ارتبطت بسياسات النظام ودعمت ممارساته خلال السنوات الماضية.

وفي سياق آخر، كشفت مصادر مقربة من "أحمد بدر الدين حسون" أن السلطات السورية أوقفته داخل قاعة الشرف في مطار دمشق الدولي، أثناء استعداده للسفر إلى "الأردن" لإجراء عمل جراحي مستعجل. ووفقًا لصحيفة "الوطن" السورية، فقد حصل حسون على موافقة رسمية للسفر، وتم تخصيص سيارتين لمرافقته برفقة زوجته وأولاده، كما تم فتح قاعة الشرف لاستقباله قبل موعد الرحلة. إلا أنه وبعد لحظات من وصوله، دخلت "سيارة أمنية" إلى القاعة، حيث قام عناصر أمنيون بإلقاء القبض عليه واقتياده إلى جهة مجهولة، دون التعرض لأفراد عائلته. حتى الآن، لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الاعتقال أو الجهة التي تم اقتياده إليها، ما يثير المزيد من التساؤلات حول خلفيات هذه الخطوة المفاجئة.

تعليقات